الخميس، 24 سبتمبر 2020

يمينة الشايب اشهر مقاومة جزائرية وقوة تحمل تفوق الرجال


تعود الصورة إلى يوم 15 اكتوبر 1957 وهي للشهيدة الجزائرية (يمينة الشايب) المعروفة ايضا باسم (زليخة عدي) مربوطة إلى سيارة عسكرية فرنسية بعد القبض عليها. تم تصويرها جالسة على الأرض مقيدة بالحديد قبل أن يتم سحلها بهذا الوضع في شوارع الجزائر أمام الملأ لترويع الشعب وكان ينادى فيهم بأن كل من يتمرد على فرنسا هذا هو جزاؤه وأن فرنسا لن ترحم أحدا ولو كن نساءً إلا إنها لم تبح بكلمة و تم تعذيبها 10 أيام دون انقطاع قبل أن يتم إعدامها رميا من طائرة هيليكوبتر في 25 اكتوبر 1957. منذ ذلك اليوم لم يُعثر على جثتها أبدا.. حتى عام 1984عندما تذكر أحد الفلاحين أنه دفن جثة امرأة وجدها على حافة الطريق.. أشار إلى المكان, بعد الحفر وجدوا عظام امرأة وقطعة من قماش فستان
كتب بواسطة ياسمين احمد

ليست هناك تعليقات: