الأحد، 20 سبتمبر 2020

كوكو شانل قصة نجاح من دار الايتام الى العالمية



 هى الأسطورة الفرنسية "كوكو شانيل CoCo Chanel 
-اسمها الحقيقي "غابريال بونور شانيل مواليد سنه 1883 
من فرنسا من عيلة فقيرة جداا جدا 
مامتها اتوفت وهي عندها 12 سنه 
الحال ازداد سوء بيها لدرجه والدها مكانش معاه اااي فلوس يصرف عليها ف خلاها تقيم ف دار ايتام وقال إنه هيطمن عليها من فتره للتانيه 



بس فى الدار اتعلمت فنون الخياطة والتفصيل ⁦❤️⁩
ولكن بقي المربيات اللي ف الدار كانوا بيعاملوها بقسوه جدا 
فضلت ف الدار لحد مابقي سنها 18سنه (السن القانوني) بعدين سابت المكان ومشيت 
وذهبت ف دار للفتيات الكاثولييات 
كانت مميزه بصوتها الجميل من صغرها 
ف كانت بتشتغل مغنية  فى مسرح في فرنسا من سنة 1906 وخدت لقب كوكو بسبب اغنيه غنتها اسمها كوكو
بعدها بفتره اكتشفت انها مش لاقيه نفسها ف الغنا 
ف رجعت تاني للخياطه 



 لحد ما انشأت مشغل لتصميم وانتاج القبعات سنة 1910 وفتحت بوتيك خاص بيها اسمه "Chanel Modes" 
-وكان عندها تطلعات أكبر ف بدأت تشتغل فى الملابس الرياضية والترفيهية وتصنعها من الأقمشة البسيطة زى الجيرسيه والتريكو - وكانت فرصة حقيقية ليها وقتها خصوصا لقيام الحرب العالمية الاولى والستات اضطرت تنزل تشتغل ومحتاجة ملابس عملية ومش غالية
- وتوالت نجاحاتها لحد ما اقدرت انها تشترى مبنى كامل فى واحد من أشهر وأغنى الأحياء فى باريس سنة 1918 
-وفى سنة 1921 تم اطلاق اول عطر لها باسم chanel No5 وهو موجود لحد دلوقتى .
-وتطورت منتجاتها لتشمل التايورات الشانيل و الفساتين السوارية والمشهورة ب الMaxi dresses 
-وفتحت أول معرض للمجوهرات سنة 1932 كان كله للألماس واللي عمل ضجه كبيره جدا جدا ف الوقت ده 
أكبر تحدى قابلته فى حياتها بعد طفولتها القاسية انها اعتُقلت خلال الحرب العالمية التانية بتهمة تعاونها مع الألمان وانها كانت على علاقة بظابط المانى وان المخابرات الألمانية كانت بتستخدمها فى بعض المهمات 




-بعد كل الأزمات اللى مرت بيها دى طبعا ماركتها اتأثرت لأنها قعدت فترة فى سويسرا وتركت فرنسا بعد اطلاق سراحها.
-رجعت لباريس سنة 1953 ولقت ان "ديور " سيطر على سوق الأزياء الراقية 🙃 لحد ماقدرت تسترد نشاطها ونجاحها مرة تانية لحد ما اتوفت سنة 1971
قصتها نموذج لإمرأة ناجحة بدأت من الصفر ووقفت فى وش ازمات كتيير لحد ما قدرت تحفر اسمها فى عالم الأزياء والموضة حتى بعد وفاتها.⁦❤️⁩






كتب بواسطة ياسمين احمد

ليست هناك تعليقات: