أصل مقولة "لا إحم ولا دستور"
فى يوم 22 أكتوبر 1930 قام الملك فؤاد الأول بتغير دستور عام 1923، فقامت مظاهرات، داخل البلاد وتم اعتقال عدد كبير من أفراد الشعب وتم وضعهم فى السجون بتهم تخريب وزعزة الأمن الداخلى والخيانة فى عهد حكومة إسماعيل صدقى، رئيس الحكومة فى منتصف القرن العشرين، الذى اقدم على إلغاء دستور 1923 وإقرار دستور جديد فى 1930 تسبب فى ثورة عارمة بين الساسة والشباب، بسبب مواده المكبلة للحريات."صدقى منع الناس من الحديث عن الدستور القمعى فى أى مكان، فنشر المخبرين فى كل الأماكن حتى المساجد "حينها دخل مخبر إلى المسجد فنبه أحد الشباب المجتمعين أصدقاءه إلى وجود مخبر لقطع حديثهم عن الدستور بقوله "بإحم"، فاستفسر المخبر منه عن سبب كلمته، فقال له: "هو لا إحم ولا دستور".
وانتشر المخبرين بين الناس وكان فى تلك الفترة مجرد
الكلام عن دستور 23 يعرضك للحبس، والتهمة ف إنتظارك لانك مع دستور 23 والتهمة هى الخيانة..
فإستخدم الشعب المصرى سلاحه السرى "النكتة" ، وإنتشر وقتها بين المصريين نكتة .. " بلدياتنا ماشى بالليل جنب عسكرى درك .. فا كح بلدياتنا كحة خفيفة "إحم .. إحم" فا قال له العسكرى : إمشى ف حالك .. قال للعسكرى : يعنى إيه ؟ جرى إيه للبلد ؟ هو مفيش ف البلد دى لا إحم ولا دستور !!! " 😄
.....
كتب بواسطة ياسمين احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق